الاثنين، 9 أبريل، 2012

يوم ناكني صديق زوجي ((ليلة كاملة ))





يوم ناكني صديق زوجي ((ليلة كاملة ))
اتاني زوجي وقال رفاقي جايين يسهروا عندي
اجبته كيف وامس قلت مشغول وماقدرت ازور جارتي بالمستشفى واليوم
مااروح ايش يقول عنا الجيران
 قال مافي مشكلة بس انتي جهزي القهوة و...
فعلا جهزت القهوة والشاي والكيك وبعض الحلويات الي يحبها خالد وجهزت نفسي ليوصلني خالد
لكن جرس الباب كان اسرع منا ذهب خالد ليفتح الباب لأصدقائه ثم عاد
وطلب مني ان يوصلني  صديقه فارس ويبقى هو مع باقي الشلة
فقلت له لازم انت توصلني لأني اريد شراء هدية معي لجارتنا ومولودها
قال مافي مشكلة فارس صديقي  المقرب وهو يوصلك
وفعلا ذهبت مع فارس للسوق واشتريت هدية للمولود ودخلت محل لشراء هدية لجارتي
لكنني تركتها لأن ثمنها كان فوق توقعاتي لكن فارس رفض خروجنا دون شراء الهدية نفسها الي اخترتها
واشترى اخرى مثلها ولما خرجنا وصرنا بالسيارة اعطاني الهديتين
فقلت له اثنتين ليه قال الثانية لك انت فشكرته واصريت على ردها ولكنه اصر ان اقبلها
وهو يأخذ ثمنها من خالد فقلت له اذا كان لابد من هدية لي اريدها بسيطة سلسال رفيع وحرف الفاء والخاء
فنزل مسرعا وظننته انه سيرد هديتي وياتي بطلبي
ولكنه اعاد لي هديتي والسلسال ومع حرف الفاء وحرف الخاء
واصر علي بقبولها
وكان هادئا ولطيفا جدا حتى انه كان يقف بجانبي دون اي كلمة  في محل الهدايا
واوصلني لجارتي وعاد ولكنني بقيت افكر في اسلوبه اللبق واللطيف
واصراره على هدية لي ودفع ثمن الجميع ولم يقبل مني دفع ثمن هدية جارتي مع ان خالد قد اعطاني
ثمنها واصراره على شراء هدية غالية الثمن وقوله لي الغالي مايهديه الا الغالين
ولما انتهت زيارتي لجارتي اتصلت بخالد ليحضر ويوصلني فقال طيب فارس سيصل قريبا
ولم يطل انتظاري حتى دق جوال فارس
فخرجت ووجدته في السيارة فسلمت عليه وقلت له اليوم اتعبناك وعخربنا عليك السهرة
فكان جوابه سهرتي عامرة مادام اقوم بواجب لخدمة اصدقائي
وتوقف عند مطعم وقال لي انا سآخذ للشباب عشاء ماذا تحبين ان يكون العشاء
فقلت له خذ الي تحبونه فقال طيب وانت ماذا تحبين ان تأكلي واصر علي حتى حددت عشائي
وفوجئت انه اخذ العشاء للجميع من الي حددته انا فقال لااريد ان تتعبي لأنه خالد ينتظر عودتك
لتحضري لنا العشاء من البيت
ووصلنا البيت وتعشا الشباب ثم انصرفوا واختليت بخالد وحكيت له عن كل ماجرى وكيف كان فارس
معي واصراره على شراء الهدايا الغالية الثمن  وطلبت منه ان يعطيه ثمنها
فقال هذا طبعه مع الجميع ولن يقبل ان ياخذ شيئا فقلت له على الاقل ثمن هدية جارتي
فقال طيب اذا قبل ساعطيه ثمن الجميع
ومضت الايام وكان خالد عندما يكون عندنا اكلة طيبة يتصل بفارس ليأتي ويأكل معنا
حتى اذا احتجنا شيئا يطلب منه احضاره لنا اذا كانت الظروف لاتسمح لخالد بالخروج
حتى انني كنت عندمااتصل بخالد واطلب حاجة من السوق ويكون خارج المنطقة بمهمة يتصل بفارس
ليحضرها لي واحيانا يكون بالمكتب ولكن فارس يكون بالسوق يتصل عليه ليلبي طلبي
فكان كل مايقوم به فارس يفرض علي احترامه وتقديره لكن ارى في عينيه نظرات اكثر من التقدير
والاحترام نظرات الحب ... الحب الحقيقي لكن لم يقل كلمة واحدة تدل على ذلك لكنني كنت اشعر بحبه كلما
حضر عندنا واحضر لي طلباتي اشعر بها وانا اتناولها من يديه اجد بها لمسات الحب والحنان
ولا تخلو خدماته لنا من هدايا خاصة وان كانت بسيطة لكنها رمزية ورومنسية
فقررت ان اختبر فارس واختبر الذي يلمع بعينيه اهو الحب ام الاحترام
وكان لي مااردت علمت بطريقة غير مباشرة ان خالد بحكم عمله سيقوم بمهمة خارج المنطقة
قد تمتد ليومين او ثلاثة واحضر لي كل طلبات البيت المتوقع احتياجي لها
وكان دائما عندما يتوقع خروجه بمهمة يقول لي اذا احتجتي اي حاجة  بغيابي اتصلي بفارس
لكنني لم اتصل لكنني هذه المرة قررت الاتصال
في اليوم الثاني ولم يحضر فارس حتى المساء علمت انه بالمهمة وكان قد اخبرني لكنني اتصلت به
وبادلته كلمات الحب والرومانسية وانني احس بالوحدة وانني اشعر بالم شديد بظهري واريد الذهاب للطبيبة
فقال يمكن سفرتي تطول اكثر من يومين اتصلي بفارس يوصلك فقلت له انت تعرف انني لااتصل به مع انني احترمه
اتصل به انت وفعلا لم تمضي دقائق الا وفارس يدق جرس الباب وكان خالد اتصل به ثم عاد واتصل بي
وقال فارس قادم فكنت جاهزة ومخططي يمشي حتى الان كمااريد ونزلت معه للذهاب للطبيبة وشكيت لها انني احس
 بتعب  وتوعك  فاعطتني بعض المقويات والفيتامينات وخرجت وسالني فارس ان شاء الله خير فأجبته خير ان شاء الله
وطلبت منه المرور على السوق لني اريد شراء بعض الملابس فذهبنا وكان يف بجانبي ويمشيى الى جانبي
ولا يسمح لي بدفع اي شيء فطلبت منه ان يختار لي الالوان التي يحبها حتى انني طلبت منه ان يختار لون الروب
الداخلي ( روب النوم ) وكذلك الكلوت والستيانة وانا متعمدة ذلك
وفي عودتني توقف عند مطعم وسالني مااذا اريد من عشاء فتمنعت لكنه اصر وقبلت اذا هو يتعشا معي فقبل

واحضر العشاء وذهبنا البيت وفي الطريق قلت له مع انني احب خالد كثيرا وانا مبسوطة بالعيش معه
لكنني كم كنت اتمنى لو انه هو زوجي فاجاب يمكن ان اكون صديق وفي ووصلنا البيت ودخل معي البيت
وحمل جميع الاغراض والدواء  واعديت السفرة وجلسنا وتناولنا العشاء ثم طلبت منه ان يساعدني
باعداد الشاي كما يحبها هو فقال بل انت تجلسي وانا اعد لك الشاي وفعلا اعد الشاي والقهوة
وشربنا القهوة والشاي واراد الانصراف
فطلبت منه وان يعتبر طلبي اخوي أن يقوم بعمل مساج لي كما طلبت الدكتورة (هكذا ابلغته) فلم يمانع
فقلت له انا رايحة اجهز نفسي للمساج والمكان وذهبت ولبست الملابس الداخلية التي اختارها هو الكلوت والستيان
وروب النوم ثم الثوب الخارجي واعددت شرشف ابيض ليضعه على جسمي
والسرير الذي ساسلتقي عليه وبعض الكريمات التي كتبتها لي الدكتورة ثم ناديت عليه
فما رآني مدح جمالي والثوب الذي البسه فقلت له هذا ذوقك ثم استلقيت على السرير وطلبت منهالمباشرة بالعمل
واعطيته الكريمات وزيوت التدليك واحتار هو كيف يضعها واناالبس ثيابي
فقلت له كنت اريد نزعها انا لكنني احببت ان ينزعها بيديه وفعلا نزع عني الثوب الخارجي ثم روب النوم وطلبت منه
فك الستيانة ويضع لي الشرشف ثم يبدأ فبدأ يدلك لي جسمي من فوق الشرشف فقلت له ضع يديك تحت الشرشف
اريد ان احس بدفء يديك فرفع الشرشف وبدأ يضع الكريم ويمسد جسمي بيديه حتى انهى كل ظهري وانااعيش بعالم ثاني
فقلبت على ظهري وبدأ يمسد بطني ثم صدري ثم نهداي وبدأت اشعر برغبة عارمة للجنس
فقلت له باقي رجولي وبدا من اقدامي وساقاي وافخادي وانا احلم ان يقوم بمهمة الزوج
وانااطلب منه ان يزيد لني اشعر بارتياح كبير ثم قلبت على بطني ليدلك لي افخادي من الجهة الثاني
واصررت ان يدلك لي اردافي وان يضع الكريم عليها فانزل الكلوت قليلا لكني طلبت منه نزعه مرة
فنزعه وبدأ يمسد اردافي وانا افتحهما قليلا قليلا واشعر بلذة عارمة تجتاحني
هزتني هزا فطلبت منه ان ينزل بيديه الى مابين افخادي
وهنا هو بدأ يمارس هواية الزوج باللعب ببظري وشفاتيره وزنبوري وانااتأوه وأتغنج حتى لم اعد اعرف
افارس يلعب فيني ام خالد فقلت له كفا ياخالد خلاص نيكني تعبتني كتير
وفتحت افاخدي واستدرت مستلقية على ظهري فنزل على كسي ويهو يلحسه وانااصيح
نيكيني ياخالد نيكني يافارس واتاوه واصرخ ولم اشعر الا بحرارة عالية كأنه قضيب من نار يدخل فيني
فشهقت شهقة هزتني هزا وضممته على صدري وهو يقبل كل مكان يصل له من وجهي وجسمي
ولم يطل زبه في كسي وهو يخرج ويدخل حتى صب كل لبنه في كسي
ورعشت تحته وشددته على جسمي وهدانا وهو نايم على صدري فقلت له لاتنزل اريدك ان تبقى على صدري
ياحبيبي ياروحي
وهو يهتز ورتعش على صدري وزبه يهز ويضرب في جوف كسي ويصب لبنا ساخنا حتى امتل كسي وبدأ يدفع
لبنه ولبني خارجا فبدأ يمصه لي لينظفه ويلعقه وبدا يسمعني كلمات الحب والحنان وهو يقول لي
انا صديقك احلى من ان اكون زوجك فقلت له اريد ان تكون صديقي بس تمارس معي النيك اكتر من زوجي
فقال انا تحت امرك وامر كسك ويمرر بشفايفه على كل مكان لذيذ بجسمي حتى شعرت اني بحاجة
لنيكة تانية وتكون اكبر من الاولى واطول فقلت له ذلك
فقال تحت امرك يااميرتي
وبدأ ينيكني بلذة عارمة ويتفنن بالحس والنيك والبوس
وانا اشعر بجسمه يلامس جسمي فيشعله نارا وتزداد شهوتي لنيكه فاعبر له عن سعادتي بنيكه
وشهوتي تزداد كل ماناكني وكل مافات زبه بكسي واصرخ كل ماضربني بزبه جوات كسي
وبدات اشهق واصارخ حتى يشعر هو بلذة اكثر وينيكني اكتر ويقول ياحبيبتي ياروحي
وانا اتحرك تحته واتلذذ بنيكه واشعره اني مستلذة بزبه كتير وناكني نيكة هذه المرة كبيرة جداً
حتى رعشت تحته وانااصارخ واتاوه فاستلذ هو ونزل لبنه في كسي
واختلط اللبن مع بعضه وانا اضمه بكل جسمي على صدري حتى هدانا الاثنين
وابقيته على صدري وهو يقبل فيني وانا اضمه على صدري
وبدأ يمص نهودي ويتلذذ بهما
ورن جوالي واذا خالد فسلمت عليه وشعر بصوتي متغير فقلت له تعبانة فقال الم تذهبي للدكتورة فقلت له ذهبت
لكنني تحسنت قليلا على الدواء
واشوف نفسي اني ارتحت كثيرا على العلاج فكلمني قليلا ثم قال لي اتركك ترتاحي
وكان لايزال زب فارس بكسي ويعالج مرضي
انا مرضي هو حبي للنيك بلذة احب انتاك بلذة كبيرة وخالد ينيكني بلذة كثيرة لكنني لااشبع
ثم قام فارس وحملني على الحمام وغسلني بالحمام واغتسل واعادني للفراش
ولم البس اي شي
واراد الخروج لكنني طلبت منه البقاء وانني لم اشبع من زبه قلت له
بسرعة انت شبعت مني  فقال انا لن اشبع منك كل عمري
وبقي معي ولكننا لم ننام ابدا امضيناها ليلة حب ورومانسية وتلذذ ببعض
وكلما اشتهينا النيك وفينا  قوة للنيك يقوم وينيكني
حتى الصباح هو خرج للعمل وانا استسلمت للنوم امني نفسي بليلة أخرى
الذي يحب ينيكني ليلة كاملة يراسلني
waawaa-2010@hotmail.com


1 تعليقات:

في 9 أبريل، 2012 10:53 م , Blogger sroros يقول...

يعني بجد بجد بجد
قصه لذيذه وبتخلي الأير يوقف
مشكور ياحلو

 

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

روابط هذه الرسالة:

إنشاء رابط

<< الصفحة الرئيسية