الثلاثاء، 10 أبريل، 2012

قصتي مع السائق وابني ج1

قصتي مع السائق وابني
ج1
==========
هذه قصتي حقيقية فيها بعض المبالغات لكنها قصتي
اريد منكم تقرؤوها وتعطوني رايكم كمااريد أن تشاهدوا صورتي
المرفقة
وتعطوني رايكم في جسمي
واي حاجة حلوة في جسمي او ملابسي

قصتي مع السائق وابني

انا نورة عندي ولد في المتوسط وابنتان في الابتدائي
وانا الزوجة الاولى من اربعة زوجات نعيش كلنا في بناية واحدة
كل زوجة واولادها في شقة وعندنا شغالة واحدة تقوم بكل اعمال
البيت وزوجها هو السائق الخاص لزوجي وللبيت بكامله
وبعدما تزوج زوجي للمرة الرابعة كان لنا طلبات ان يكون لكل
واحدة فينا شغالة وبعد مماطلات من زوجي
قررت ان اطلب سائق خاص واتنازل عن الخادمة واكتفي
بالشغالة الموجودة للبيت مع الزوجات الاخرى رفضنا الا بشغالة
خاصة لكل وحدة وكان لهن ذلك وانا كان لي سائق خاص
اخترته من بين عدة سائقين بعد موافقة زوجي
وهنا تبدأ قصتي مع السائق كنت اذهب بالصباح مع الاولاد الى
المدرسة حتى يتعود على الطريق وكيف يتعامل مع الاخرين
في الطريق واطمئن على قيادته للسيارة وان لايكون متهورا
وعندما عدت للبيت قررت ان يتعلم كل شي في البيت حتى
استغني عن الشغالة وطلبت منه ان يتعلم اعداد القهوة
وان يحفظ كيفية اعدادها وهو يراقبني بشكل جيد واهتمام حتى
اعددتها وطلبت منه أن يقدمها لي مع التمر
ولكن حدث شيء سيء
هو انني كنت نائمة وحددت له الساعة التي يذهب بها
لجلب الاولاد من المدرسة واذا به يدق الباب بقوة
فصحوت من نومي متفاجئة على هذا الاسلوب وطلبت منه ان
يدق الباب بهدوء
واذا لم ارد عليه ان يدخل بهدوء ويصحيني بهدوء بهزة خفيفة
وفي اليوم الثاني طلبت منه اعدادالقهوة وانااراقبه واليوم الثالث
تركته هو يعدها وذهبت انا وجلست بالصالة انتظر اعدادها
وتظاهرت بالنوم لأرى ماذا يفعل وعندما حضر القهوة والتمر
وقف حائراً ماذا يفعل وانااتظاهر بالنوم وارقبه ولم يدري ماذا
يفعل واطلت التناوم وهو يصيح بصوت منخفض ماما ماما
ويمد يده الى كتفي ولكنه لم يلمسني حتى مللت من خوفه
وصحوت واردت منه أن يتجرأ اكثر وقلت له اذا حصل هذا مرة
تانية عليك ان تحملني الى السرير وطلبت منه ان يحملني بين
يديه وكان ضخما قويا وانا بين يديه كالعصفورة ووضعني على
السرير وطلبت منه ان يقدم لي القهوة والتمر وان يبقى جنبي
حتى انام ويخرج وكل ذلك اريد منه ان يقوم بالمبادرة
لمداعبتي ، ولو اردت غير ذلك طلبت منه ان ينام معي في الفراش
لما تردد ولم يتجرأ بالرفض
لكني اردت منه المبادرة هو لأن ذلك الذ واطيب واشهى واستمريت
على هذه الحالة كل يوم اتناوم وهو يعد لي القهوة ليحملني للفراش
بين يده ويضعني على السرير ويجلس جنبي ليقدم لي القهوة
والتمر واردت ان يتمادى اكثر طلبت منه أن يدلك لي جسمي
((مساج)) وصار كل يوم يسوي لي مساج ويبقى جنبي للظهر
موعد احضار الاولاد وبعدها يعود سائق عادي يجلس في غرفة
الحارس اما في الصباح يكون خادم لي يلبي طلباتي ويقدم
لي القهوة والشاي ويقوم بالمساج واتناوم وهو يسوي المساج
أريده ان يتمادى أكثر لكنه لم يتجرأ لأنه أول مرة يحضر لهذه
البلاد من باكستان ولغته العربية كانت صعبة جدا فأردت ان
يقوم بعمل آخر أكثر جرأة بان يقوم بغسل ملابسي الداخلية فقط كل يوم
واراقبه لأرى ردت فعله على هذه الملابس
وبعد ان انتهى قال ماما خلاص قلت له ايه خلاص باقي قال ايش باقي
واشرت له على كلوتي الي البسه فقال :هات ماما قلت له تعال انت
خده بيدك وتحرج فصحت فيه تعال بسرعة واتى وامسكت يده وقلت له
خده وبدأ ينزعه عني ويلف وجهه عني فطلبت منه أن يغسله بيديه ففعل
وفي تاني يوم طلبت منه أن ينزعه ويقبل بين فخداي
فأمسكت رأسه وقلت له انت لازم بوس هذا ووضعت رأسه على
كسي ليبوسه وبدأ يبوسه واشرت له أن يدخل لسانه في كسي
وانا نائمة على السرير وفاتحة رجولي وادخل لسانه ولكنه قام يهذي
مااعرف ايش يقول لكنه خلع ملابسه وقال ماما لازم انا هذا واشار
بزبه ان يدخله وسكتت فأمسكني بين يديه ودفع زبه في كسي
ولقساوته وسخونته حسبته سيخ من النار يدخل فيني فشهقت
شهقة لم اشهقها يوم الدخلة وبدأ ينيك فيني وانا بين يديه كطفلة
صغيرة حتى صب فيني كل ماءه ونام فوقي حتى هدأ وقام من فوقي
وهو يقول ماما هذا كويس ؟ لم أجبه وطلبت منه أن ينظفني
فمسح لي بمنديل ولكني طلبت منه أن يمسحه بلسانه وبعد أن انتهى
طلبت منه الخروج من البيت ولا يأتي الا موعد حضور الاولاد
واسترحت شوية ثم نمت وبعد ان صحوت قمت للحمام واستحميت
وكان موعد الاولاد قد حان فلبست ثيابي واذا به يدق الباب ففتحت له
الباب ودخل ومسكني بين يديه واخذ يقبلني ويضمني بقوة ويعصرني
عصرا حتى اشتهيت ان ينيكني ولكن حضور الاولاد قد حان وطلبت منه
أن يتركني لكنه تمسك بي أكثر وحملني للسرير وهناك ناكني غصب عني
ووجدتها الذ من النيكة الاولى وبعد ان انتهى قلت له شوف انت
لازم مافي نيك كل ساعة خلاص في الصباح وبس والا في سفر
قال ماما انا في مسكين انت ماما ايش يقول انا في سوي
ونبهته ان لايتكلم مع احد وكل يوم في نيك وذهبنا واحضرنا الاولا
وفي كل يوم بعد عودتنا من المدرسة كان يقوم بنيكي نيكة كبيرة
ويغسل جسمي في الحمام ويسوي مساج على السرير وكان يحاول
أن ينيكني أكثر من مرة وكنت ارفض واقول له انت في سفر
لكنه يتراجع لأني كنت اشعر بلذة وانا اتشوق للموعد كل يوم وكنت لااريد
ان اشبع منه وبعد ذلك صار ينيكني غصب عني اكثر من مرة
وخاصة بعد المساج حيث كان يسوي بعد الخروج من الحمام وكان
جسمي ابيض وطري ويسوي المساج بدون ملابس حتى اني صرت لااذهب
معهم للمدرسة بل أتهيأ لقدومه حتى ينيكني النيكة الكبيرة حيث كان
يعصرني بين يديه وبزبه الصلب فكنت احترق تحته وهو ينيكني
وحاول ان ينيكني في طيزي لكنني لم ارغب بذلك وبقينا على هذا
المنوال اربع سنوات وهو ينيكني كل يوم حتى نسيت زوجي الي كان
ناسيني وناسي اني محتاجة نيك من زمان من قبل حضور السائق
وفجأة حدث مالم يكن بالحسبان حيث وجدت شريط في غرفتي
ولما شغلته وجدت نفسي والسائق وهو ينيكني ولما سألت السائق
وشاف الشريط خاف كتير وقال ماما انا في سفر مين هذا من في تصوير
وطلبت منه أن لايخاف ولا يسافر واصر على السفر
قلت له سافر بس لازم ترجع وسافر هو وتفاجأت أن الي صور الشريط
بالسر هو......
سأكمل لم قصتي في الرسالة القادمة؟؟
asz_4545@hotmail.com

1 تعليقات:

في 29 أكتوبر، 2013 9:38 م , Anonymous غير معرف يقول...

قومتي زبي وينك

 

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

روابط هذه الرسالة:

إنشاء رابط

<< الصفحة الرئيسية